• الرئيسية
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الثلاثاء, أبريل 14, 2026
هنا العرب

رئيس مجلس الإدارة
فاطمة محمد علي

  • الرئيسية
  • عاجل مصر
  • العرب اليوم
  • أخبار عالمية
  • حوادث وقضايا
  • عالم السياسة
  • تقارير
  • الرياضة
    • ستاد مصر
    • ستاد العرب
    • عالم الرياضة
  • فنون وابداع
  • منوعات
  • المزيد
    • المرأة والمجتمع
    • المقهى الثقافي
    • صحتك بالدنيا
    • عالم التكنولوجيا
    • قبلي وبحري
    • مال وأعمال
    • تحقيقات وحوارات
    • بالفيديو
      • فيديوهات العرب
      • تلفزيون العرب
    • الترند علي أيه
    • نبض الشارع
    • ألبوم العرب
    • كُتَابنا
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • عاجل مصر
  • العرب اليوم
  • أخبار عالمية
  • حوادث وقضايا
  • عالم السياسة
  • تقارير
  • الرياضة
    • ستاد مصر
    • ستاد العرب
    • عالم الرياضة
  • فنون وابداع
  • منوعات
  • المزيد
    • المرأة والمجتمع
    • المقهى الثقافي
    • صحتك بالدنيا
    • عالم التكنولوجيا
    • قبلي وبحري
    • مال وأعمال
    • تحقيقات وحوارات
    • بالفيديو
      • فيديوهات العرب
      • تلفزيون العرب
    • الترند علي أيه
    • نبض الشارع
    • ألبوم العرب
    • كُتَابنا
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
هنا العرب

رئيس مجلس الإدارة
فاطمة محمد علي

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج

د. عادل اليماني يكتب: لو كَانَ الفقرُ رجلاً !!!

بقلم عبده فتحي
26 ديسمبر، 2025
د. عادل اليماني يكتب: لو كَانَ الفقرُ رجلاً !!!
Share on FacebookShare on Twitter

الذي قال: إنَّ الفقر ليس عيبًا، كان يريد أن يُكْمِلَ حديثه (بل جريمة) ولكن الأغنياء قاطعوه بالتصفيق! هي كلمات قالها جيفارا، وقد سبقه في هذه المعاني كثيرون، فها هو ذا أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) يقول: لو كان الفقرُ رجلاً، لقتلتُه.

ويذكر التاريخ، أن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أوقف حد قطع يد السارق، في عام الرمادة 18هـ، لما اشتد الفقر بالناس، وضاقت عليهم الأحوال، وكان هو نفسه (رضي الله عنه) الذي سأل والي مصر، عمرو بن العاص (رضي الله عنه): ماذا تفعل لو جاءوك بسارق؟ فقال: أقطع يده، فقال له: وأنا إن جاءني جائعٌ من مصر، أقطع يدك.

هنا وقبل التحرك في الحديث أبعد من ذلك، يلزم التأكيد على حتمية السعي والعمل، كبداية منطقية لأي كلمات لاحقة، فما نقصده بالفقراء، الساعين العاملين، لكنهم لا يستطيعون، بعد يوم طويل من المعاناة، توفير احتياجاتهم الأساسية، وليس المقصود المتنطعين، ومحترفي اصطياد الصدقات والمعونات، بلا جهد، أو مشقة.

وقد نبهنا الله تعالى لذلك: (لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ).. تأمل الروعة والجمال في الوصف، بدايةً هم: (لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ).. إذن، لم يتواكلوا، وكان معهم عُذرُهم.. والأهم أنهم متعففون: (يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ).. من شدة حيائهم، وحرصهم على كرامتهم، وحمايتها من ذل السؤال.

قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: (لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالطَّوَّافِ، وَلَا بِالَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَلَا التَّمْرَتَانِ، وَلَا اللُّقْمَةُ وَلَا اللُّقْمَتَانِ، وَلَكِنِ الْمِسْكِينُ الْمُتَعَفِّفُ، الَّذِي لَا يَسْأَلُ النَّاسَ شَيْئًا، وَلَا يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ).. وَلَا يُفْطَنُ لَهُ! لأنه يستر نفسه وحاله، برداء الرضا والقناعة.

وقال (صلى الله عليه وسلم): (مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ). ولماذا داود تحديدًا؟ لأنه لو كان أحدٌ أغنى عن العمل، لكان داود؛ إذ كان ملكًا نبيًّا، امتلك الدنيا كلها، ولم يكن بحاجة إلى عمل، بل الجميع يعمل بين يديه!

وتواترت علينا قصة الفقير، الذي أعطاه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأعطانا، أجمل درس في وجوب العمل، وصون ماء الوجه، إذ يروى أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- فَشَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وسلم): (مَا عِنْدَكَ شَيْءٌ؟) فَأَتَاهُ بِحِلْسٍ وَقَدَحٍ، وَقَالَ (صلى الله عليه وسلم): (مَنْ يَشْتَرِي هَذَا؟) فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمٍ، قَالَ: (مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ؟) فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ: (مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ؟) فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمَيْنِ، قَالَ: (هُمَا لَكَ).. وأمره الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن يُنفق على ذويه درهمًا، والآخر يشتري به أدوات تحطيب، ثم يغيب عنه مدةً كافية، ثم يعود ليخبر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنتاج عمله، وقد جاءت النتيجة فعلاً مبشرةً ومبهجة، وضعت حلاً ناجزًا للمشكلة من أساسها، ثُمَّ قَالَ (صلى الله عليه وسلم) مختتمًا: (إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثٍ: ذِي دَمٍ مُوجِعٍ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ فَقْرٍ مُدْقِعٍ)..

ومنذ خلق الله الدنيا وما عليها، وهناك فئة مهمة، اسمها الفقراء (بالتعريف سابق الذكر) وأسباب فقرهم متعددة، ولا يتسع المقام للحديث عنها، بل الأهم البحث في سُبل انتشالهم من فقرهم، ونحن بذلك ندق كل نواقيس الخطر، ونُحمل الجميع المسئولية، ولا نستثني أحدًا، فالدولة مسئولة، بتهيئة المناخ الحقيقي الميسر للاستثمار والتصنيع، والضرب بيد من حديد على يد العابثين باقتصاد الوطن، وتمكين الصناعة، والتوسع في بناء المصانع، ووضع الصناعة المصرية على قدم المساواة مع منافسيها، لزيادة القدرة التنافسية، وذلك من خلال رفع الأعباء المحملة على العملية الإنتاجية، التي لا يتحملها الإنتاج في البلاد الأخرى، والقضاء على التهريب الكلي والجزئي، بسد المنافذ، وتغليظ العقوبات، بحيث تكون مانعة ورادعة، والاستخدام الكامل لما شرعته لنا القواعد الدولية من فرض رسوم حماية وإغراق، واستخدام قواعد منظمة التجارة العالمية، التي لا تحظر زيادة الرسوم الجمركية، عندما تتعرض الصناعة لمنافسة غير متكافئة، وكذلك الارتفاع بسقف المواصفات القياسية عند الاستيراد.

ورجال الأعمال مسئولون، بمشاركات تنموية حقيقية وفاعلة، لا شكلية وديكورية، وبخاصة في الأماكن الأكثر احتياجًا، كسيناء وصعيد مصر، وكذلك وسائل الإعلام، ودور العبادة، والجامعات، وقصور الثقافة، والأندية، ومنظمات المجتمع المدني.

نحن بحاجة إلى المزيد من ضخ الاستثمارات، لخلق المزيد من فرص العمل، مع التوقف عن فكرة (إعطاء السمكة) لنتحول إلى قاعدة (تعليم الصيد) فالدولة لن تقوى طويلاً على مساعدة الكادحين، بالمعونات وغيرها، فهذا الأمر بقدرٍ، وإلى حين. أما المساندة الحقيقية، فإنما تكون بالإنتاج والعمل، هذا هو السبيل، لمن أراد رفعة هذا الوطن، بعيدًا عن أية مزايدات.

إننا في أمس الحاجة إلى قراءة متأنية، ودراسة مستفيضة، قائمة على البحث والتحليل، للمشكلات الضاربة في الأعماق، بحثًا عن حلول ناجزة، بعيدة عن المسكنات، وأنصاف الحلول، منزهةً عن الغرض، تستهدف خير هذا الوطن، ومستقبلاً أفضل لأبنائه. هذا ما نتمناه، وهذا ما يتحتم على الجميع أن يتبناه، لنخفف من وطأة الفقر اللعين، ولينعم مجتمعنا بالقدر الأوفر من الرضا والاستقرار.

هذا المقال نقلا عن بوابة الأهرام

الكلمات الدلالية: د. عادل اليمانيلو كان الفقر رجلا
ShareTweetSendShareSend

موضوعات ذات صلة

أحمد عبد التواب يكتب: كلمة عابرة إسرائيل تُغَذِّى الأطفال بكراهيتها!
كُتَابنا

أحمد عبد التواب يكتب: كلمة عابرة إسرائيل تُغَذِّى الأطفال بكراهيتها!

27 ديسمبر، 2025
عبدالله عبدالسلام يكتب: عرب ٢٠٢٥.. كم عُمر الوهم؟!
كُتَابنا

عبدالله عبدالسلام يكتب: عرب ٢٠٢٥.. كم عُمر الوهم؟!

27 ديسمبر، 2025
عمرو حمزاوي يكتب: من الأزمة إلى التنسيق.. الدبلوماسية العربية الجماعية
كُتَابنا

عمرو حمزاوي يكتب: من الأزمة إلى التنسيق.. الدبلوماسية العربية الجماعية

27 ديسمبر، 2025
عماد الدين حسين يكتب: عن الصور والمصورين.. والشخصيات العامة
كُتَابنا

عماد الدين حسين يكتب: عن الصور والمصورين.. والشخصيات العامة

27 ديسمبر، 2025
سعيد الخولي يكتب: دولة التلاوة.. كنز مصر السرمدى
كُتَابنا

سعيد الخولي يكتب: دولة التلاوة.. كنز مصر السرمدى

26 ديسمبر، 2025
محمد بصل يكتب: أمير الشعراء.. مأتم جديد بلا عزاء
كُتَابنا

محمد بصل يكتب: أمير الشعراء.. مأتم جديد بلا عزاء

26 ديسمبر، 2025

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زينة: لازم تبقى شيطان علشان تعجب الناس المريضة
التوب نيوز

زينة: لازم تبقى شيطان علشان تعجب الناس المريضة

29 ديسمبر، 2025
إزاى تاخد شقة أو قطعة أرض من الإسكان بنظام التمويل العقارى.. افتح الرابط وقدم حالا
التوب نيوز

إزاى تاخد شقة أو قطعة أرض من الإسكان بنظام التمويل العقارى.. افتح الرابط وقدم حالا

29 ديسمبر، 2025
مفاجآت فى واقعة الهروب الجماعى  للمرضى من مصحة الجيزة.. تكشفها التحقيقات
التوب نيوز

مفاجآت فى واقعة الهروب الجماعى  للمرضى من مصحة الجيزة.. تكشفها التحقيقات

29 ديسمبر، 2025
نوع خامس جديد من مرض السكر.. الاتحاد الدولي للسكري يعلنه رسميا
التوب نيوز

نوع خامس جديد من مرض السكر.. الاتحاد الدولي للسكري يعلنه رسميا

29 ديسمبر، 2025

تصنيفات

  • أخبار عالمية
  • ألبوم العرب
  • الترند علي أيه
  • التوب نيوز
  • الرياضة
  • العرب اليوم
  • المرأة والمجتمع
  • بالفيديو
  • تحقيقات وحوارات
  • تلفزيون العرب
  • حوادث وقضايا
  • ستاد العرب
  • ستاد مصر
  • صحتك بالدنيا
  • عاجل مصر
  • عالم التكنولوجيا
  • عالم الرياضة
  • عالم السياسة
  • فنون وابداع
  • قبلي وبحري
  • كُتَابنا
  • مال وأعمال
  • منوعات
  • نبض الشارع

أحدث المقالات

  • زينة: لازم تبقى شيطان علشان تعجب الناس المريضة
  • إزاى تاخد شقة أو قطعة أرض من الإسكان بنظام التمويل العقارى.. افتح الرابط وقدم حالا
  • مفاجآت فى واقعة الهروب الجماعى  للمرضى من مصحة الجيزة.. تكشفها التحقيقات

تــــابعونـــــا علي منصات التواصل الاجتماعي

  • الرئيسية
  • من نحن
  • رئيس التحرير
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

© 2024 جميع حقوق النشر محفوظة لموقع هنا العرب - تطوير khaled nour

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • عاجل مصر
  • العرب اليوم
  • أخبار عالمية
  • حوادث وقضايا
  • عالم السياسة
  • تقارير
  • الرياضة
    • ستاد مصر
    • ستاد العرب
    • عالم الرياضة
  • فنون وابداع
  • منوعات
  • المزيد
    • المرأة والمجتمع
    • المقهى الثقافي
    • صحتك بالدنيا
    • عالم التكنولوجيا
    • قبلي وبحري
    • مال وأعمال
    • تحقيقات وحوارات
    • بالفيديو
      • فيديوهات العرب
      • تلفزيون العرب
    • الترند علي أيه
    • نبض الشارع
    • ألبوم العرب
    • كُتَابنا

© 2024 جميع حقوق النشر محفوظة لموقع هنا العرب - تطوير khaled nour