• الرئيسية
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الثلاثاء, أبريل 14, 2026
هنا العرب

رئيس مجلس الإدارة
فاطمة محمد علي

  • الرئيسية
  • عاجل مصر
  • العرب اليوم
  • أخبار عالمية
  • حوادث وقضايا
  • عالم السياسة
  • تقارير
  • الرياضة
    • ستاد مصر
    • ستاد العرب
    • عالم الرياضة
  • فنون وابداع
  • منوعات
  • المزيد
    • المرأة والمجتمع
    • المقهى الثقافي
    • صحتك بالدنيا
    • عالم التكنولوجيا
    • قبلي وبحري
    • مال وأعمال
    • تحقيقات وحوارات
    • بالفيديو
      • فيديوهات العرب
      • تلفزيون العرب
    • الترند علي أيه
    • نبض الشارع
    • ألبوم العرب
    • كُتَابنا
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • عاجل مصر
  • العرب اليوم
  • أخبار عالمية
  • حوادث وقضايا
  • عالم السياسة
  • تقارير
  • الرياضة
    • ستاد مصر
    • ستاد العرب
    • عالم الرياضة
  • فنون وابداع
  • منوعات
  • المزيد
    • المرأة والمجتمع
    • المقهى الثقافي
    • صحتك بالدنيا
    • عالم التكنولوجيا
    • قبلي وبحري
    • مال وأعمال
    • تحقيقات وحوارات
    • بالفيديو
      • فيديوهات العرب
      • تلفزيون العرب
    • الترند علي أيه
    • نبض الشارع
    • ألبوم العرب
    • كُتَابنا
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
هنا العرب

رئيس مجلس الإدارة
فاطمة محمد علي

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج

كتب حسام بدرواي: الديناصورات والسلاحف والإنسان

بقلم سحر مصطفى
24 ديسمبر، 2025
الكاتب
Share on FacebookShare on Twitter

السلاحف أقدم من الديناصورات

وأقدم أسلاف السلاحف المعروفة ظهرت قبل نحو ٢٢٠- ٢٤٠ مليون سنة (أواخر العصر الترياسى)، أى فى نفس الحقبة التى بدأت فيها الديناصورات بالظهور تقريبًا، وبعض الباحثين يرجّح أن جذور السلاحف التطورية أقدم قليلًا.

نجت السلاحف بينما انقرضت الديناصورات. نجاة السلاحف لم تكن مصادفة، بل نتيجة حزمة من الخصائص التطورية الذكية.

نمط حياة السلاحف مرن، فهى برمائية أو مائية أو برية تعيش فى البحار، الأنهار، المستنقعات، وحتى الصحارى.

هذا التنوع جعلها أقل اعتمادًا على نظام بيئى واحد ينهار عند الكارثة.

السلحفاة أيضا بطىء وهو ما نسميه «Slow Metabolism»، وتستطيع العيش لفترات طويلة بقليل من الطعام والأكسجين. بعض السلاحف تتحمل شهورًا فى ظروف قاسية، وهذا كان حاسمًا بعد اصطدام الكويكب وانهيار السلاسل الغذائية.

نظام السلاحف الغذائى غير متخصص، فالسلاحف ليست مفترسات عليا تأكل نباتات، حشرات، قشريات، بقايا عضوية، فلم ترتبط بانقراض نوع واحد من الفرائس كما حدث مع الديناصورات. درع السلحفاة (الصَّدَفة) ليس مجرد حماية، بل نظام بيولوجى متكامل وفّر لها أمانًا نسبيًا فى بيئة امتلأت بالمفترسات والتغيرات العنيفة.

كذلك بيضها قادر على تحمل تغيرات بيئية كبيرة، الدفن فى الرمل أو التربة منح الأجنة حماية إضافية.

إذن لماذا انقرضت الديناصورات ولم تنقرض السلاحف؟ هذا هو درس التاريخ.

معظم الديناصورات كانت: ضخمة الحجم، عالية الاستهلاك للطاقة، متخصصة غذائيًا، تعيش على اليابسة فقط. عندما انهار النظام البيئى فجأة (نار، ظلام، برودة، انقراض نباتات)، لم تملك المرونة الكافية للتكيف.

قصة السلاحف تقول شيئًا مهمًا عن منطق البقاء فى الكون: البقاء لا يكون للأقوى ولا للأذكى، بل للأكثر قدرة على التكيف مع التغيّر.

وهذه ليست فقط قاعدة بيولوجية، بل هى قانون كونى ونفسى وحضارى.

الحضارات التى تتصلّب تنهار، والأفكار التى ترفض التغير تنقرض، والوعى الذى لا يتعلم التكيف يفقد مكانه فى الزمن.

السلاحف لم «تنتصر» على الزمن، بل تصالحت معه.

من الديناصورات إلى الإنسان هناك درس فى البقاء. لم تكن الديناصورات ضعيفة، ولا غبية، ولا فاشلة فى عصرها.
كانت قوية، مهيمنة، متكيفة تمامًا مع عالمها. ومع ذلك، اختفت.

وفى المشهد ذاته، بقيت كائنات أقل حجمًا، أبطأ حركة، وأقل إثارة للإعجاب.. مثل السلاحف.

السلاحف لم تنتصر على الزمن بالقوة، ولا بالذكاء الحاد، بل بشىء أبسط وأعمق: القدرة على التكيف.

عاشت فى الماء وعلى اليابسة، أبطأت إيقاع حياتها حين قسا العالم، وغيّرت نمط عيشها بدل أن تصرّ على صورة واحدة من الوجود. لم تُراكم التفوق، بل راكمت المرونة.

هنا يطرح التاريخ الطبيعى سؤالًا صامتًا لكنه حاسم:

هل البقاء للأقوى، أم للأكثر قدرة على التغير حين يتغير كل شىء؟

هذا السؤال لا يخص الكائنات المنقرضة وحدها، بل يمتد إلينا نحن البشر.

فالإنسان، رغم ذكائه المذهل، ليس خارج قوانين التطور، ولا معزولًا عن منطق البقاء. الفرق الوحيد أنه لا يتطور جسديًا فقط، بل ذهنيًا وثقافيًا وتقنيًا.

وكما انقرضت كائنات عظيمة لأنها تشبثت بنجاحها القديم، تنهار حضارات، وتتراجع أفكار، وتفقد مجتمعات مكانتها، لا لأنها تفتقر إلى الذكاء، بل لأنها ترفض التكيف مع عالم يتغيّر.

الإنسان الحديث يقف اليوم فى لحظة شبيهة بتلك اللحظة الكونية القديمة؛ لحظة تحوّل جذرى، لا بفعل نيزك هذه المرة، بل بفعل التكنولوجيا، وتسارع المعرفة، وظهور الذكاء الاصطناعى. وهنا يعود السؤال نفسه، ولكن بصيغة جديدة: من هو الإنسان القادر على البقاء فى عالم يتغير أسرع من أى وقت مضى؟

ليس هو الأقوى جسدًا، ولا الأذكى حسابيًا، ولا الأكثر تمسكًا بما كان، بل الأقدر على إعادة تعريف نفسه دون أن يفقد إنسانيته.

ومن هنا يبدأ الحديث عن التطور الحقيقى، تطور لا يُقاس بالحجم ولا بالسيطرة، بل بالمرونة، والوعى، والقدرة على التحول.

فى ختام هذا المقال، لم تعد السلاحف والديناصورات مجرد استعارة بيولوجية، بل إنذارًا تربويًا شديد الوضوح فى زمن الذكاء الاصطناعى. فالعالم الذى شكّل التعليم التقليدى قد انتهى أو يكاد، وسوق العمل القادمة لن تُكافئ من يحفظ أكثر، بل من يفهم أسرع، ويتعلّم أعمق، ويعيد تشكيل مهاراته كلما تغيّرت الأدوات. كثير من الوظائف التى نُعدّ لها أبناءنا اليوم ستختفى، أو تتحوّل جذريًا، لتحلّ محلها أدوار جديدة تقوم على التفكير التحليلى، والإبداع، وحسن استخدام الآلة لا منافستها. وهنا يتحدد الفارق بين مصير الديناصورات ومصير السلاحف: الأولى راهنت على قوتها وحجمها، والثانية راهنت على التكيّف. التعليم فى عصر الذكاء الاصطناعى لا ينبغى أن يُنافس الخوارزمية فى سرعة الحساب أو استدعاء المعلومات، فهذا معركة خاسرة، بل عليه أن يركّز على ما لا تستطيع الآلة امتلاكه: التفكير النقدى، الحكم الأخلاقى، القدرة على الربط، والخيال الخلّاق. نحن بحاجة إلى تعليم يُدرّب الشباب على التعلّم المستمر، وعلى الانتقال المرن بين المهن، وعلى فهم التكنولوجيا بوصفها شريكًا لا خصمًا. المرونة هنا لم تعد خيارًا تربويًا، بل شرطًا للبقاء فى سوق عمل متحوّلة، قاسية أحيانًا، لا تعترف إلا بمن يستطيع أن يعيد اختراع نفسه دون أن يفقد إنسانيته. فإذا أردنا لأجيالنا القادمة أن تعبر هذا المنعطف التاريخى بسلام، فعلينا أن نربّيهم بقدرة السلحفاة لا بجبروت الديناصور: وعى طويل المدى، تعليم متجدّد، واستعداد دائم لعالم يتغيّر أسرع مما نظن.

وهنا تبلغ المفارقة ذروتها: السلحفاة لم تنجُ رغم بطئها، بل بفضله؛ جعلت من البطء استراتيجية، ومن الصَّدَفة درعًا، فتكيّفت مع بيئتها واستمرت. أما الإنسان، وهو يدخل عصر الذكاء الاصطناعى وسرعة التغير، فلن يكون بقاؤه فى الانسحاب أو الاحتماء، بل فى الاتجاه المعاكس تمامًا: فى السرعة الواعية لا العجلة، وفى الفهم العميق لا التراكم السطحى، وفى قدرته على قراءة البيئة وإعادة تشكيلها بدل الخضوع لها. فإذا كانت السلحفاة قد استخدمت البطء لتحمى نفسها من العالم، فإن الإنسان مدعو اليوم إلى استخدام السرعة والفهم ليُحسن التعامل مع العالم، ويتكيّف معه دون أن يفقد السيطرة أو المعنى. تلك هى المفارقة التى ينبغى أن يعيد التعليم غرسها فى وعى شبابنا: ليس المهم كيف نتحرّك، ببطء أو بسرعة، بل أن نفهم لماذا وكيف، وفى أى اتجاه.

نقلا عن المصري اليوم

الكلمات الدلالية: الديناصوراتالسلاحف
ShareTweetSendShareSend

موضوعات ذات صلة

أحمد عبد التواب يكتب: كلمة عابرة إسرائيل تُغَذِّى الأطفال بكراهيتها!
كُتَابنا

أحمد عبد التواب يكتب: كلمة عابرة إسرائيل تُغَذِّى الأطفال بكراهيتها!

27 ديسمبر، 2025
عبدالله عبدالسلام يكتب: عرب ٢٠٢٥.. كم عُمر الوهم؟!
كُتَابنا

عبدالله عبدالسلام يكتب: عرب ٢٠٢٥.. كم عُمر الوهم؟!

27 ديسمبر، 2025
عمرو حمزاوي يكتب: من الأزمة إلى التنسيق.. الدبلوماسية العربية الجماعية
كُتَابنا

عمرو حمزاوي يكتب: من الأزمة إلى التنسيق.. الدبلوماسية العربية الجماعية

27 ديسمبر، 2025
عماد الدين حسين يكتب: عن الصور والمصورين.. والشخصيات العامة
كُتَابنا

عماد الدين حسين يكتب: عن الصور والمصورين.. والشخصيات العامة

27 ديسمبر، 2025
سعيد الخولي يكتب: دولة التلاوة.. كنز مصر السرمدى
كُتَابنا

سعيد الخولي يكتب: دولة التلاوة.. كنز مصر السرمدى

26 ديسمبر، 2025
محمد بصل يكتب: أمير الشعراء.. مأتم جديد بلا عزاء
كُتَابنا

محمد بصل يكتب: أمير الشعراء.. مأتم جديد بلا عزاء

26 ديسمبر، 2025

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زينة: لازم تبقى شيطان علشان تعجب الناس المريضة
التوب نيوز

زينة: لازم تبقى شيطان علشان تعجب الناس المريضة

29 ديسمبر، 2025
إزاى تاخد شقة أو قطعة أرض من الإسكان بنظام التمويل العقارى.. افتح الرابط وقدم حالا
التوب نيوز

إزاى تاخد شقة أو قطعة أرض من الإسكان بنظام التمويل العقارى.. افتح الرابط وقدم حالا

29 ديسمبر، 2025
مفاجآت فى واقعة الهروب الجماعى  للمرضى من مصحة الجيزة.. تكشفها التحقيقات
التوب نيوز

مفاجآت فى واقعة الهروب الجماعى  للمرضى من مصحة الجيزة.. تكشفها التحقيقات

29 ديسمبر، 2025
نوع خامس جديد من مرض السكر.. الاتحاد الدولي للسكري يعلنه رسميا
التوب نيوز

نوع خامس جديد من مرض السكر.. الاتحاد الدولي للسكري يعلنه رسميا

29 ديسمبر، 2025

تصنيفات

  • أخبار عالمية
  • ألبوم العرب
  • الترند علي أيه
  • التوب نيوز
  • الرياضة
  • العرب اليوم
  • المرأة والمجتمع
  • بالفيديو
  • تحقيقات وحوارات
  • تلفزيون العرب
  • حوادث وقضايا
  • ستاد العرب
  • ستاد مصر
  • صحتك بالدنيا
  • عاجل مصر
  • عالم التكنولوجيا
  • عالم الرياضة
  • عالم السياسة
  • فنون وابداع
  • قبلي وبحري
  • كُتَابنا
  • مال وأعمال
  • منوعات
  • نبض الشارع

أحدث المقالات

  • زينة: لازم تبقى شيطان علشان تعجب الناس المريضة
  • إزاى تاخد شقة أو قطعة أرض من الإسكان بنظام التمويل العقارى.. افتح الرابط وقدم حالا
  • مفاجآت فى واقعة الهروب الجماعى  للمرضى من مصحة الجيزة.. تكشفها التحقيقات

تــــابعونـــــا علي منصات التواصل الاجتماعي

  • الرئيسية
  • من نحن
  • رئيس التحرير
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

© 2024 جميع حقوق النشر محفوظة لموقع هنا العرب - تطوير khaled nour

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • عاجل مصر
  • العرب اليوم
  • أخبار عالمية
  • حوادث وقضايا
  • عالم السياسة
  • تقارير
  • الرياضة
    • ستاد مصر
    • ستاد العرب
    • عالم الرياضة
  • فنون وابداع
  • منوعات
  • المزيد
    • المرأة والمجتمع
    • المقهى الثقافي
    • صحتك بالدنيا
    • عالم التكنولوجيا
    • قبلي وبحري
    • مال وأعمال
    • تحقيقات وحوارات
    • بالفيديو
      • فيديوهات العرب
      • تلفزيون العرب
    • الترند علي أيه
    • نبض الشارع
    • ألبوم العرب
    • كُتَابنا

© 2024 جميع حقوق النشر محفوظة لموقع هنا العرب - تطوير khaled nour