قاتل زميله وتقطيعه لاشلاء بالاسماعيلية.. قال عبد الله وطنى، المحامى الحاضر فى تحقيقات النيابة عن أم المتهم وأشقاءه الأطفال شهود الإثبات فى الإسماعيلية، إنه التقى بالمتهم داخل سرايا النيابة العامة، وخلال حديثه معه اعترف صراحة أن دافعه وراء ارتكاب الجريمة كان “السعى وراء الشهرة وتحقيق الترند”، فى واقعة تعكس انعدام الإحساس بالمسؤولية والإنسانية.
قاتل زميله وتقطيعه لاشلاء بالاسماعيلية: كنت عايز ابقى مشهور
وأضاف وطنى، أن المتهم أظهر خلال التحقيقات قدرًا من المراوغة والبرود اللافت للنظر، حيث كان يصحح مسار النيابة أثناء تمثيله للجريمة وكأنه يستمتع بإعادة المشهد، مؤكدًا أن ذلك التصرف يعكس مدى تبلّد مشاعره تجاه ما ارتكبه من فعل بشع.
ماذا فعل المتهم فى تمثيله للجريمة أمام النيابة؟
وأشار المحامى، إلى أن المتهم أثناء تمثيل الجريمة قال لوكيل النيابةـ “أعطى لك هذه الآلة الحاسبة التى كانت بمسرح الجريمة هدية لك”، ليتبيّن لاحقًا أن تلك الآلة تخص المجنى عليه نفسه، ما أضاف بعدًا أكثر قسوة وصدمة على الواقعة.
وكشف وطنى، أن المتهم خطط لجريمته بدقة شديدة، حيث استدرج المجنى عليه إلى شقته بحجة إعادة هاتفه المسروق، وفى طريقه قام بشراء أدوات إخفاء الجثمان بصحبته، شملت قفازات وأكياسًا بلاستيكية وشوالًا من أحد محلات العلافة، بالإضافة إلى مشمع وضعه أسفل الجثمان أثناء التقطيع، كما استعار المنشار المستخدم فى الجريمة من أحد الأشخاص دون علمه بما سيُقدم عليه.
وأوضح أن المتهم نفذ عملية التقطيع باحترافية مروّعة، إذ قسّم الجثمان إلى 6 أجزاء، وفصل اللحم عن العظام، واحتفظ بأحد الأجزاء داخل الثلاجة، مضيفًا أن المتهم اعترف لاحقًا بأنه فى اليوم التالى قام بطهى جزء من الجثمان وتناوله، ما تسبب فى إصابته بنوبة قيء شديدة أمام أشقائه، وهو ما دفع والده إلى إيداع الأطفال الآخرين لدى أحد الأشخاص فى محاولة لإخفاء معالم ما حدث.
تفاصيل إنسانية مؤلمة
وكشف عبد الله وطنى، المحامى الحاضر فى تحقيقات النيابة، عن تفاصيل إنسانية مؤلمة فى قضية “جريمة الصاروخ” بالإسماعيلية، مؤكدًا أن والدة المتهم لم تعلم بوقوع الجريمة إلا بعد مرور ثلاثة أيام على ارتكابها، وذلك عقب انتشار تفاصيل الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح وطنى، أن الأب المتهم بالمساعدة فى إخفاء معالم الجريمة قام فور وقوعها بإيداع الأطفال الثلاثة – أبناء المتهم – لدى أحد الأشخاص، خشية انكشاف الأمر، مشيرًا إلى أنه بعد تداول أخبار الجريمة واتهام نجله، قام بإرسال الأطفال إلى والدتهم التى كانت قد انفصلت عنه منذ فترة وتزوجت من شخص آخر.
حالة الأم
وأضاف المحامى، أن الأم دخلت فى حالة صدمة شديدة فور علمها بما فعله ابنها، وأبدت أمام جهات التحقيق رغبتها الصريحة فى تنفيذ حكم الإعدام عليه، مؤكدة أن ما ارتكبه لا يُغتفر، وأن العدالة يجب أن تأخذ مجراها مهما كان الألم الذى يسببه ذلك لها كأم.
تقرير الطب الشرعى
وكشفت مذكرة الطب الشرعى فى جريمة مقتل تلميذ الإسماعيلية وتقطيع جثمانه إلى أشلاء عن تفاصيل جديدة ومروعة، بعدما اعترف المتهم بارتكابه الواقعة باستخدام صاروخ كهربائى وسكين كبيرة، ثم تقطيع الجثمان إلى ستة أجزاء، والتخلص منها فى مناطق مختلفة داخل المدينة لإخفاء معالم جريمته.
وجاء فى مذكرة الطب الشرعى فى القضية رقم 3625 لسنة 2025 إدارى مركز الإسماعيلية والمقيدة برقم 1261 لسنة 2025 تحقيق، أن المتهم لم يتخلص من جميع أجزاء الجثة فى يوم الواقعة، بل احتفظ بقطعة من جسد المجنى عليه داخل منزله، واعترف لاحقًا بأنه طهى هذه القطعة وأكلها فى اليوم التالى، فى مشهد يفوق كل التصورات.
وأوضح التقرير، أن المتهم استخدم الصاروخ الكهربائى لتقطيع الجثة، بينما استعان بـ«سكين كبيرة» لفصل العظام، مشيرًا إلى أنه قسم الجثمان إلى الذراعين والساقين ونصفى الجذع، ثم وضع كل جزء داخل كيس بلاستيكى أسود وأغلقه بإحكام، قبل أن يلقيها فى مناطق متفرقة قريبة من طريق البلاجات ومكب للنفايات.
وخلال التحقيقات، أرشد المتهم عن أماكن التخلص من الأشلاء، فيما تعرف عم المجنى عليه على جثمان التلميذ القتيل داخل مشرحة مجمع الإسماعيلية الطبي.
تفاصيل التحقيقات
وبحسب التحقيقات، بدأت الجريمة بمشادة بين الطفلين داخل منزل المتهم، استخدم خلالها الأخير شاكوشًا وسكينًا كبيرًا للاعتداء على المجنى عليه، قبل أن يشرع فى تقطيعه بالصاروخ الكهربائى فى محاولة منه لإخفاء الجريمة بالكامل.







