يدخل وقت ذبح الأُضْحِيَّة بعد طلوع شمس اليوم العاشر من ذي الحجة، وبعد دخول وقت صلاة الضحى، ومُضي زمان من الوقت يسع صلاة ركعتين وخطبتين خفيفتين.
وينتهي وقت الذبح بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، وهو رابع أيام العيد، وأفضل وقت لذبح الأُضْحِيَّة، هو اليوم الأول، بعد فراغ الناس من صلاة العيد، لما فيه من المسارعة إلى الخير.
وعند الذبح يسمي الله يقول: باسم الله والله أكبر، هذا هو المشروع: باسم الله والله أكبر، وإن قال: باسم الله فقط أجزأ، ولكن الأفضل يقول: باسم الله والله أكبر، وإن زاد فقال: إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، أو قال:
وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين؛ فهذا مستحب، ولكن يكفي باسم الله والله أكبر، يكفيه هذا، هذا هو اللي كان يفعله النبي ﷺ باسم الله والله أكبر، وربما زاد: إن صلاتي.. إلى آخره، والواجب باسم الله، هذا الواجب، وزيادة: الله أكبر مستحبة، باسم الله والله أكبر، وما زاد على ذلك من قراءة: إن صلاتي، ووجهت وجهي.. هذا مستحب وليس بواجب.









