عُثرت الأجهزة الأمنية في الجيزة على جثمان حفيد الدكتورة نوال الدجوي داخل شقته بمنطقة أكتوبر، بعد أن أقدم على إطلاق النار على نفسه.
يأتي هذا التطور بينما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها المكثفة لجمع المعلومات والتحريات حول بلاغ الدكتورة نوال الدجوي الذي كشفت فيه عن تعرضها لسرقة ملايين الجنيهات والعملات الأجنبية بالإضافة إلى كمية كبيرة من الذهب.
تلقّت أجهزة الأمن بلاغًا من الدكتورة نوال الدجوي فجر الثلاثاء الماضي، أفادت فيه باكتشافها تغييرًا في كوالين وأرقام عدد من الخزائن الخاصة بها داخل شقتها في أكتوبر. وذكرت الدجوي في بلاغها أن الخزائن كانت تحتوي على مبلغ 50 مليون جنيه مصري، و3 ملايين دولار أمريكي، و350 ألف جنيه إسترليني، بالإضافة إلى 15 كيلوغرامًا من الذهب. وبعد فتح الخزائن، لم تجد الأموال أو الذهب، ووجهت اتهامًا لحفيديها.
من جانبهما، أنكر الحفيدان جميع الاتهامات الموجهة إليهما، وكشفا عن وجود خلافات سابقة بينهما وبين جدتهما، وصلت إلى حد البلاغات والدعاوى القضائية، ومن بينها دعوى حجر على جدتهما تم رفضها وتقديمهما طلب استئناف على الحكم. وأكدا الحفيدان عدم علاقتهما بالواقعة ونفيا حيازتهما لمفاتيح الشقة أو الخزائن، مشددين على أن المفاتيح كانت بحوزة جدتهما ولم تصل إليهما مطلقًا.







