أطلقت جمعية الأورمان، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بالتعاون مع دار الإفتاء المصرية، حملة توعوية جديدة تحت عنوان “شراء صك الأضحية بالتقسيط”. تهدف الحملة إلى توضيح الأمور الشرعية المتعلقة بصك الأضحية، وتقديم إجابات شافية على التساؤلات والفتاوى الأكثر تكرارًا حول هذا الموضوع، وذلك للتيسير على المضحين.
صرح محمود فؤاد، نائب مدير عام جمعية الأورمان، أن الجمعية تعاونت مع أمانة الفتوى بدار الإفتاء المصرية منذ إطلاق مشروع صك الأضحية، لتوضيح الموقف الشرعي من قضية “شراء صك الأضحية بالتقسيط”.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي من التقسيط هو إزالة أي التباس حول شراء وذبح وتوزيع لحوم الأضاحي، بما يضمن توزيع أكبر كمية من اللحوم على الأسر غير القادرة في جميع أنحاء مصر.
وأوضح فؤاد أن دار الإفتاء المصرية أصدرت فتوى رقم 273 لسنة 2012، تؤكد أن “شراء صك الأضحية بالتقسيط جائز شرعًا ولا حرج فيه، سواء أكانت الأقساط متقدمة على الذبح أو متأخرة عنه، ولا يؤثر ذلك في قبولها عند الله تعالى ولا في حصول الأجر والثواب عليها”.
واستشهدت الفتوى بما ورد في السنة النبوية الشريفة، حيث روى الدارقطني في “سننه” عن عائشة رضي الله عنها قالت: “قلت: يا رسول الله، أستدين وأضحي؟ قال: “نعم، فإنه دين مقضي”.
وأضاف فؤاد أن الهدف الأسمى من إتاحة خيار التقسيط هو توزيع كمية أكبر من اللحوم، لإدخال الفرحة على الأسر الأكثر احتياجًا في القرى والنجوع والعزب بمختلف محافظات الجمهورية خلال عيد الأضحى المبارك.







