انتهت تجربة إيلون ماسك في واشنطن بالفشل والإحباط، بعد ثلاثة أشهر قضاها في قيادة وزارة “الكفاءة الحكومية” التي أسسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايته الثانية.
حيث فشلت حملته لمكافحة الهدر الحكومي في تحقيق أهدافها، وتكبد ماسك خسائر فادحة على الصعيدين المالي والسمعة.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز، فقد انخفضت ثروة ماسك بنحو 130 مليار دولار منذ تنصيب ترامب، وتضررت سمعة شركته “تسلا” بشكل كبير، بينما اقتصرت المكاسب على “القيمة النفسية” في مهاجمة خصومه السياسيين.
أبرز الخسائر والتداعيات:
خسائر مالية ضخمة: انخفاض ثروة ماسك بمقدار 130 مليار دولار.
تضرر سمعة “تسلا”: مقاطعة واسعة النطاق في أوروبا والولايات المتحدة بسبب مواقف ماسك المتطرفة على منصة “إكس”.
فشل مشروع “جدار الإيصالات”: لم يلقَ مشروع ماسك لكشف الفساد الحكومي أي حماس من القضاء أو الكونجرس الجمهوري.
فشل في التأثير على القضاء: خسارة 22 مليون دولار في محاولة ترجيح كفة مرشح محافظ للمحكمة العليا في ويسكونسن.
تخريب صالات عرض “تسلا”: ردود فعل غاضبة وصلت إلى حد تخريب صالات عرض “تسلا” في بعض الدول.
تدهور العلاقات مع المؤسسات الحكومية: تعرضت وكالات حكومية أمريكية لهزات إدارية أثرت على معنويات العاملين فيها.
المكاسب المحتملة:
مشروع “القبة الذهبية”: قد تستفيد شركة “سبيس إكس” التابعة لماسك من مشروع ترامب الدفاعي الجديد، الذي يهدف إلى إنشاء نظام دفاعي شبيه بالقبة الحديدية الإسرائيلية.
“القيمة النفسية”: تحقيق بعض الرضا النفسي من خلال مهاجمة خصومه السياسيين.
التساؤلات المطروحة:
هل يهدف مشروع “القبة الذهبية” إلى تعزيز الأمن القومي، أم إلى إعادة توزيع العقود الحكومية لصالح شركات محددة؟
ما هي التداعيات طويلة المدى لفشل تجربة ماسك في واشنطن على صورته العامة وتأثيره في عالم الأعمال؟
وفي آخر ظهور له داخل البيت الأبيض، جلس ماسك في إحدى زوايا اجتماع الحكومة، في مشهد يعكس حالة الإحباط التي وصل إليها.







