صادق الكابنيت السياسي والحربي الإسرائيلي بالإجماع على توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة.
وبينما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، عن تعبئة عشرات الآلاف من جنوده الاحتياط، نقلت وكالة معا الفلسطينية عن مصادر توقعها بتأخر بدء العملية حتى ما بعد زيارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للمنطقة، أي بعد حوالي عشرة أيام.
وفي سياق متصل، أكدت الحكومة الإسرائيلية أن توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة سيتم عبر شركات أجنبية، يُرجح أن تكون أمريكية، لكنها أوضحت أن هذا القرار لا يزال مبدئيًا ولم يتم الأمر بتنفيذه بعد.
وتشير التقارير إلى أن الخطة تتضمن، في مرحلتها الأولى، احتلال مناطق إضافية في مختلف أنحاء قطاع غزة.
يأتي هذا التصعيد في الوقت الذي واصلت فيه طائرات الاحتلال قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم التاسع والأربعين لعودة الحرب، مما أسفر عن سقوط المزيد من الضحايا.
وأفادت مصادر طبية بارتقاء 23 شهيدًا وإصابة العشرات منذ فجر الأحد.
وحذرت المستشفيات في قطاع غزة من أن مخزونها من الوقود يكفي لثلاثة أيام فقط، مما ينذر بكارثة إنسانية وشيكة في ظل استمرار العمليات العسكرية.







