كشف تحقيق أجراه الجيش الإسرائيلي عن أن “خللًا تقنيًا” في صاروخ الاعتراض هو السبب الرئيسي وراء الفشل في التصدي للصاروخ الذي أطلقته جماعة الحوثي اليمنية، الأحد، وسقط في منطقة قريبة من مطار بن جوريون، متجاوزًا الدفاعات الجوية الإسرائيلية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء الأحد أن أنظمة الرصد والتشغيل والإنذار عملت بشكل سليم، إلا أن صاروخ الاعتراض واجه “مشكلة تقنية أدت إلى فشل عملية الاعتراض”.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الصاروخ أُطلق من اليمن وتمكن من اختراق نظام “السهم 3” الإسرائيلي ونظام “ثاد” الأميركي للدفاع الجوي، مما أحدث انفجارًا بالقرب من المطار، الأمر الذي استدعى فتح تحقيق شامل من قبل سلاح الجو الإسرائيلي.
وفي أعقاب الهجوم، عقد كبار المسؤولين الإسرائيليين جلسة أمنية طارئة ضمت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان أيال زمير ورئيس جهاز الاستخبارات (الموساد) دافيد برنيا ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار، حيث خلصوا إلى أن “زمن ضبط النفس قد انتهى”.
واعتبر المسؤولون أن الهجوم تسبب في “ضرر استراتيجي كبير” نتيجة لموجة إلغاء الرحلات من قبل شركات طيران أجنبية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق عن سقوط مقذوف في إسرائيل بعد محاولات اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، بينما دوت صافرات الإنذار في عدة مناطق إسرائيلية.
وقد سقط الصاروخ تحديدًا في منطقة مطار بن جوريون، وظهرت مقاطع مصورة تُظهر تصاعد سحب دخان كثيف في المنطقة.
ووفقًا للقناة 13 الإسرائيلية، انطلقت صفارات الإنذار في تل أبيب والعديد من المستوطنات في وسط إسرائيل عقب إطلاق الصاروخ.
وأفادت وكالة “فرانس برس” باستئناف حركة الملاحة في مطار بن غوريون بعد توقف وجيز نجم عن الهجوم الصاروخي.







