تحل اليوم الأحد ذكرى ميلاد أيقونة الكوميديا في السينما المصرية، الفنانة القديرة زينات صدقي، التي ولدت في الرابع من مايو عام 1913.
تُعد زينات صدقي واحدة من أبرز الفنانات اللاتي أثرين الشاشة الفضية بأدوارها الكوميدية المميزة، وتقاسمت البطولة مع كبار نجوم الزمن الجميل، من بينهم إسماعيل ياسين وعبد الحليم حافظ وفاتن حمامة، تاركة بصمة لا تُمحى في تاريخ السينما المصرية.
ولدت الفنانة الراحلة في حي الجمرك بالإسكندرية، وبدأت شغفها بالتمثيل في معهد أنصار التمثيل والخيال، إلا أن الظروف حالت دون إكمال دراستها بعد زواج لم يدم طويلاً.
لم يمنعها ذلك من تحقيق حلمها، حيث سطع نجمها في عالم الفن، وتعاونت مع عمالقة التمثيل مثل يوسف وهبي وشادية وأنور وجدي، وشاركت في أكثر من 400 فيلم خلال مسيرتها الفنية الحافلة. وقد حظيت بتكريم خاص من الرئيس الراحل أنور السادات في عيد الفن عام 1976 تقديرًا لمساهماتها القيمة.
بدأت زينات صدقي حياتها الفنية كمغنية قبل أن يكتشفها الفنان نجيب الريحاني ويقدمها للجمهور في إحدى مسرحياته، ويطلق عليها اسمها الفني “زينات صدقي” تيمناً بصديقتها المقربة خيرية صدقي.
وفي أواخر أيامها، واجهت الفنانة القديرة ظروفًا صحية صعبة، حيث عانت من ماء على الرئة، ولم تشارك في أي عمل فني لمدة ست سنوات قبل وفاتها في الثاني من مارس عام 1978 بالقاهرة، بعد أن قدمت فيلمًا واحدًا هو “حكاية بنت اسمها محمود” عام 1975.
ستظل زينات صدقي حاضرة في ذاكرة السينما المصرية كرمز للكوميديا الراقية والفنانة التي أسعدت الجماهير بأدائها العفوي وشخصيتها المرحة.







