أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي أصدر، يوم السبت، أوامر استدعاء لآلاف الجنود الاحتياط، وذلك في خطوة يُنظر إليها على أنها تعزيز لقواته استعدادًا لتوسيع محتمل لهجومه على قطاع غزة.
يأتي هذا الإعلان بعد وقت قصير من إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن تأجيل زيارته الرسمية المرتقبة إلى أذربيجان.
وذكر موقع “واي نت” الإخباري الإسرائيلي أن جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم سيتم نشرهم على الحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان وفي الضفة الغربية المحتلة.
وتهدف هذه الخطوة إلى إتاحة الفرصة للجنود النظاميين المتمركزين في تلك المناطق للانضمام إلى هجوم جديد محتمل على قطاع غزة.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق رسمي حتى الآن على هذه التقارير.
في سياق متصل، أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في وقت سابق عن تأجيل زيارته المقررة إلى أذربيجان، والتي كان من المزمع إجراؤها في الفترة ما بين 7 و 11 مايو.
وأشار المكتب في بيانه إلى “التطورات الأخيرة في غزة وسوريا” كأحد الأسباب الرئيسية وراء هذا التأجيل.
كما أضاف البيان أن “الجدول الدبلوماسي والأمني المكثف” لرئيس الوزراء ساهم في اتخاذ هذا القرار، دون تحديد موعد جديد للزيارة.
وكان من المتوقع أن يلتقي نتنياهو خلال زيارته بالرئيس الأذربيجاني إلهام علييف.
ويُنظر إلى قرار تأجيل الزيارة واستدعاء قوات الاحتياط على أنهما مؤشران محتملان على تصعيد وشيك للعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.







