يوافق اليوم ذكرى ميلاد نجم الكوميديا والشر في السينما المصرية، الفنان القدير توفيق الدقن، الذي وُلد في الثالث من مايو. ترك الدقن بصمة لا تُمحى في تاريخ السينما المصرية، حيث أثرى الشاشة الفضية بكم هائل من الأفلام المتنوعة.
اشتهر الدقن بلزماته المميزة التي لا تزال حاضرة في الذاكرة الشعبية، مثل “أحلى من الشرف ما فيش” و”حلاوة أمك”. وبرع في تقديم مختلف الأدوار، ليُعرف ببراعته في تجسيد شخصية “الشرير الضاحك”.
ورغم شهرته بأدواره السينمائية والمسرحية، قد يغيب عن الكثيرين جانب آخر من موهبته، وهو الغناء.
فقد كان الدقن يلجأ أحيانًا إلى الغناء في بعض عروضه المسرحية.
ومن اللحظات النادرة التي تجسد هذه الموهبة، قيامه بغناء موال كوميدي خلال مشاركته في مسرحية “بداية ونهاية”، كما يظهر في مقطع فيديو نادر متداول على يوتيوب.
يُذكر أن مسيرة توفيق الدقن الفنية حافلة بالإنجازات، حيث قدم ما يقرب من 120 عملًا مسرحيًا، من أبرزها “بداية ونهاية” و”سكة السلامة” و”انتهى الدرس يا غبي” و”عيلة الدوغري”. كما شارك في حوالي 450 فيلمًا سينمائيًا، من أشهرها “ابن حميدو” و”أنا وهو وهي” و”أحبك يا حسن” و”سر طاقية الإخفاء” و”في بيتنا رجل” و”على باب الوزير”.







