سادت حالة من الهلع بين مرتادي شواطئ البحر المتوسط في إسرائيل، عقب سلسلة من ظهور ومهاجمة أسماك القرش، والتي أسفرت عن مقتل رجل بالقرب من مصب نهر الخضيرة.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أنه بعد مرور نحو يوم على الحادثة “الصعبة وغير العادية” التي تعرض فيها رجل لهجوم من سمكة قرش على ساحل نهر الخضيرة، لا تزال عمليات البحث جارية في البحر للعثور على الغواص الأربعيني الذي لم يتم الكشف عن هويته.
وفي الوقت نفسه، لا تزال الشواطئ في مناطق الخضيرة، وميخموريت، وبيت يناي، وناوريم، مغلقة أمام السباحة احترازياً.
عقب الهجوم، وفي ظل تسجيلات عديدة وثقت اقتراب رواد الشاطئ بلامبالاة من أسماك القرش ومحاولتهم لمسها، أعربت منظمات حقوق الحيوان عن استيائها الشديد، مؤكدة أن هذا السلوك يمثل “مضايقة مستمرة وأذى خطير” للأسماك.
وشددت جمعية مزرعة الحرية على أن “الطبيعة ليست لعبة وليست للترفيه وليست مركزًا تجاريًا مفتوحًا”، مؤكدة وجود قواعد وتوازن وحدود للطبيعة يجب احترامها. وأضافت الجمعية أن “عندما ننتهك هذه الحدود مرارًا وتكرارًا، ينكسر هذا التوازن، وأحيانًا يكون ذلك على حساب حياة الإنسان. الطبيعة تُخاطبنا ونحن نرفض الإصغاء. قلوبنا مع الشخص المُعتدى عليه وعائلته، ومع جميع الحيوانات التي تُعاني بسبب السلوك البشري”.










