أظهرت أبحاث علمية أن تناول الطعام في أوقات متأخرة من اليوم، خصوصًا بعد الساعة 9 مساءً، يرتبط بزيادة الوزن واضطرابات التمثيل الغذائي، حتى عند الالتزام بعدد السعرات الحرارية المسموح بها. السبب يعود إلى الساعة البيولوجية للجسم التي تنظم إطلاق الهرمونات واستجابة الإنسولين وحرق الدهون والشهية.
تشير مراجعة شاملة لـ29 تجربة سريرية إلى أن تناول معظم السعرات الحرارية في وقت مبكر من اليوم، مثل وجبة الإفطار والوجبة الأخيرة قبل فترة المساء، يعزز فقدان الوزن بشكل أفضل مقارنة بالطرق التقليدية. كذلك، تظهر دراسة CALERIE أن تحديد نافذة زمنية محددة لتناول الطعام خلال اليوم يدعم الاستفادة المثلى من الغذاء ويساعد الجسم على حرق الدهون بدل تخزينها.
النتائج العملية توضح أن تناول الوجبات مبكرًا خلال النهار وتسليم الجسم إلى إيقاعه الطبيعي يزيد من فعالية الأيض ويقلل احتمالية تراكم الدهون، بينما تناول الطعام ليلاً أو في أوقات متأخرة يقلل من استجابة الجسم ويبطئ عملية الحرق.
توصيات خبراء التغذية:
-
تناول الوجبة الرئيسية قبل الظهر أو في فترة ما بعد الظهر المبكرة.
-
تجنب تناول الطعام في وقت متأخر من الليل.
-
الالتزام بجدول منتظم للوجبات يساعد على ضبط الشهية وتحسين الأيض.
-
التركيز ليس فقط على كمية السعرات، بل على توقيت الوجبات ونوعية الغذاء.









