قدّم القارئ الكبير الشيخ أحمد نعينع مجموعة من النصائح المهمة للمتسابق عمر علي، خلال مشاركته في برنامج «دولة التلاوة»، مؤكدًا أن الاستمرارية في تلاوة القرآن الكريم هي الركيزة الأساسية للحفظ المتقن وعدم نسيان ما تم حفظه.
وشدد الشيخ نعينع على ضرورة الالتزام بـحصة يومية ثابتة من التلاوة، موضحًا أن الانقطاع—even لفترات قصيرة—قد يؤدي إلى ضعف التثبيت وفقدان بعض المحفوظ، بينما المواظبة اليومية تمنح القارئ قوة في الحفظ وثباتًا في الأداء.
وأوضح نعينع أن التجربة العملية أثبتت أن قراءة خمسة أجزاء يوميًا تُمكّن القارئ من تثبيت القرآن الكريم كاملًا دون أن يفقد ما حفظه، لافتًا إلى أن كثرة التلاوة لا تُنمّي الحفظ فقط، بل تُحسّن مخارج الحروف، وتُقوّي الإحساس بالمقامات، وتزيد من الخشوع والتدبر.
وأشار القارئ الكبير إلى أن التلاوة المنتظمة تُعد بمثابة “المراجعة المستمرة”، داعيًا المتسابقين إلى تقسيم الورد اليومي بما يتناسب مع طاقتهم، مع الحرص على القراءة بتأنٍ وتدبر، وليس بسرعة قد تؤثر على جودة الأداء.
وجاءت نصائح الشيخ أحمد نعينع في إطار حرص لجنة البرنامج على الدعم الفني والروحي للمشاركين، ومساعدتهم على تطوير مستواهم في التلاوة والحفظ، بما يعكس رسالة برنامج «دولة التلاوة» الهادفة إلى اكتشاف الأصوات القرآنية المتميزة وصقلها علميًا وعمليًا.
ولاقت تصريحات نعينع تفاعلًا واسعًا من متابعي البرنامج، الذين اعتبروها خلاصة خبرة طويلة في خدمة كتاب الله، ورسالة ملهمة لكل من يسعى إلى إتقان حفظ القرآن الكريم والمحافظة عليه.







