كشف الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، حقيقة ما يتردد بشأن وجود نقص في أدوية البرد والأورام والأمراض المزمنة بالسوق المصرية، مؤكدًا أن الأوضاع الدوائية مستقرة ولا توجد أزمة حقيقية.
وأوضح عوف، خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الحدث اليوم»، أن أدوية علاج نزلات البرد «متوفرة»، مشيرًا إلى أن موجة الفيروسات التنفسية الشديدة الأخيرة تسببت في زيادة معدلات الاستهلاك، ما أدى إلى سحب بعض الأصناف ذات الأسماء التجارية المعروفة واختفائها من بعض الصيدليات مؤقتًا.
وأضاف أن المشكلة الحقيقية تكمن في «ثقافة المواطن» الذي يفضل أسماء تجارية بعينها، لافتًا إلى أن الأدوية التي يشعر البعض بنقصها يتوافر لها أكثر من 30 بديلًا بنفس المادة الفعالة والكفاءة العلاجية، وغالبًا بأسعار أقل.
وشدد رئيس شعبة الأدوية على أن تعريف الدواء الناقص وفقًا لمنظمة الصحة العالمية هو «الدواء الذي لا يوجد له أي بديل»، وهو أمر غير منطبق على معظم الأصناف المتداولة حاليًا.
وفيما يخص أدوية الأمراض المزمنة، أكد عوف أن أدوية السكري متوفرة بكميات كبيرة في الأسواق، خاصة بعد تجاوز النقص الذي شهدته بعض الأصناف خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
أما عن أدوية الأورام، فأشار إلى توافرها من خلال صيدليات «الإسعاف» البالغ عددها 48 صيدلية على مستوى الجمهورية، باعتبارها المنافذ الرئيسية لصرف هذه الأدوية باستخدام الروشتة والرقم القومي، بالإضافة إلى عدد من الصيدليات الأخرى التي تحددها هيئة الدواء المصرية، وذلك لضمان عدم تداول أدوية مغشوشة خارج القنوات الرسمية.
ونصح المواطنين بالتواصل مع الخط الساخن لهيئة الدواء المصرية «15301» للاستعلام عن أقرب منفذ لصرف الأدوية، مؤكدًا أن الهيئة تتابع وتراقب حركة الدواء بدقة على مدار 24 ساعة، بدءًا من خروج العبوة من المصنع وحتى وصولها للمريض.







