شددت المديريات التعليمية والإدارات التابعة لها على جميع المدارس بضرورة إحكام السيطرة على لجان الامتحانات، والتصدي بحزم لأي محاولات غش، مع التأكيد على منع دخول الطلاب إلى اللجان بالهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية أخرى، حفاظًا على نزاهة العملية الامتحانية.
وفي هذا الإطار، حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المواصفات الفنية الواجب الالتزام بها عند إعداد أسئلة الامتحانات، مؤكدة أن تكون الورقة الامتحانية في حدود المقرر الدراسي المستهدف، وأن تتوزع الأسئلة على نواتج التعلم وفق الوزن النسبي لكل منها.
وأوضحت الوزارة أن الأسئلة يجب أن تغطي مستويات الصعوبة المختلفة، بما يتيح التمييز بين مستويات التحصيل الدراسي للطلاب، على أن تتدرج من السهل إلى الصعب، وتشمل المستويات المعرفية المتنوعة، مع الالتزام بالوضوح والدقة في الصياغة اللغوية.
كما شددت التعليمات على ضرورة استيفاء الورقة الامتحانية لجميع البيانات الأساسية، والتي تشمل المرحلة الدراسية، الصف، المادة، زمن الامتحان، الفصل الدراسي، وتاريخ الامتحان، إلى جانب الاهتمام بجودة التنسيق من حيث حجم ونوع الخط، والمسافات بين السطور، والعناوين، وتعليمات الأسئلة، وجودة الطباعة، والخلو من الأخطاء اللغوية أو الطباعية.
وأكدت الوزارة أن أي مواد تعليمية مصاحبة للامتحان، مثل الخرائط أو الجداول أو الرسوم البيانية، يجب أن تكون واضحة وسليمة علميًا وفنيًا، مع التنبيه على أن المعلومات الإثرائية لا تُدرج ضمن أسئلة الامتحان، وأن الأرقام والإحصائيات والتواريخ ليست أهدافًا اختبارية في حد ذاتها.
وبالنسبة للزمن المخصص للامتحانات، حددت الوزارة مدة ساعتين لامتحانات الصفوف الثلاثة بالمرحلة الإعدادية (الأول، الثاني، الثالث)، على أن تتنوع الأسئلة بنسبة 30% أسئلة موضوعية، و70% أسئلة مقالية قصيرة، بما يحقق التوازن بين قياس الفهم والتحليل.











