في ظل تصاعد ضغوط الحياة اليومية والعمل، يتجه كثيرون للبحث عن أساليب غير تقليدية لتخفيف التوتر وتحسين الحالة المزاجية. وفي تايلاند، برزت تجربة جديدة تمزج بين ممارسة الرياضة والتفاعل مع الحيوانات، من خلال جلسات «يوجا مع الكلاب»، وفقًا لما أورده موقع SCMP.
ويقدم استوديو «فورابي يوجا» في العاصمة بانكوك تجربة فريدة من نوعها، تتيح للمشاركين أداء تمارين اليوجا وسط مجموعة من الجراء اللطيفة، في أجواء تجمع بين الاسترخاء والمرح. وتتحرك الكلاب بحرية بين المتدربين، وتتفاعل معهم بلطف، ما يضفي طابعًا مميزًا على الجلسات.
وساهمت المؤثرة الصينية في مجال اللياقة البدنية، سكارليت جوهانفو، في تسليط الضوء على التجربة، بعد أن نشرت مقطع فيديو لزيارتها للاستوديو عبر تطبيق «Douyin»، حصد أكثر من 1.5 مليون إعجاب. وأظهر الفيديو المشاركين وهم يؤدون تمارين التمدد والاسترخاء، بينما تحيط بهم جراء من سلالات مختلفة مثل السامويد، والجولدن ريتريفر، والهاسكي.
وتتضمن الجلسة 45 دقيقة من تمارين يوجا مخصصة للمبتدئين، يعقبها 30 دقيقة للتفاعل واللعب مع الجراء، مقابل 1790 بات تايلندي، أي ما يعادل نحو 60 دولارًا أمريكيًا. ويؤكد القائمون على الاستوديو حرصهم على توفير بيئة صحية وآمنة، من خلال الاهتمام بنظافة الحيوانات والتعامل الفوري مع أي مواقف طارئة.
وأثبتت دراسات علمية أن التفاعل مع الحيوانات الأليفة يساهم في خفض مستويات التوتر والقلق، ويعزز إفراز هرمونات السعادة مثل الأوكسيتوسين، ما ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية. كما عبّر عدد من الزوار عن شعورهم بالراحة والسعادة، مؤكدين أن التجربة تساعدهم على نسيان ضغوط الحياة ولو مؤقتًا.
ولاقت فكرة «يوجا مع الجراء» رواجًا واسعًا، مع توقعات بانتقالها إلى دول آسيوية أخرى خلال الفترة المقبلة، في وقت تتواصل فيه الابتكارات المرتبطة برعاية الحيوانات الأليفة، سواء عبر المقاهي التفاعلية أو الخدمات الترفيهية الجديدة.







