أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، أن الدولة المصرية تتحرك على الساحة الدولية وفق ثوابت راسخة ترتكز على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتغليب الحلول السياسية لتسوية النزاعات.
جاء ذلك خلال لقاء خاص أجراه الوزير مع التليفزيون المصري، بحضور الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، في إطار تعزيز التعاون والتكامل بين الدبلوماسية الرسمية والإعلام الوطني.
ماسبيرو.. صوت الدولة في الخارج
وأشاد وزير الخارجية بالدور المحوري الذي يلعبه “ماسبيرو” كمنصة رئيسية للتعبير عن محددات الدولة المصرية أمام العالم، مشدداً على أن الإعلام الوطني هو الشريك الأساسي للدبلوماسية في بناء الوعي العام وتوجيه خطاب مسؤول يعكس المصالح العليا للأمن القومي المصري.
محددات السياسة الخارجية والعقيدة الدبلوماسية
واستعرض “عبد العاطي” خلال اللقاء ملامح العقيدة الدبلوماسية المصرية في ظل التحديات الراهنة، مشيراً إلى عدة نقاط جوهرية:
الرؤية الشاملة: مصر تتعامل مع تعقيدات المنطقة برؤية مسؤولة ترفض التصعيد وتدعم الاستقرار.
التوازن والحكمة: السياسة الخارجية المصرية تتسم بالاتزان، مما يعكس تاريخاً عريقاً من العمل الدبلوماسي الملتزم.
ثوابت الدولة: التأكيد على أن تحقيق السلام العالمي والإقليمي يقع في مقدمة أولويات الدولة المصرية.
واختتم الوزير تصريحاته بالإشارة إلى أهمية التكامل بين أدوات “القوة الناعمة” وعلى رأسها الإعلام، وبين التحركات الدبلوماسية، لضمان وصول الرسالة المصرية بوضوح ودقة إلى المجتمع الدولي.







