تُعد مباراة مصر وجنوب أفريقيا، المقررة غداً الجمعة 26 ديسمبر 2025 في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، فرصة تاريخية للفراعنة لرد الاعتبار بعد “السقطة المؤلمة” في نسخة 2019، التي أنهت مشوار البلد المضيف مبكراً في دور الـ16 بهزيمة 0-1، وعجلت برحيل هاني أبوريدة ومجلسه عن رئاسة اتحاد الكرة.
اليوم، وبعودة أبوريدة نفسه لرئاسة الاتحاد، يواجه المنتخب المنافس ذاته، وسط طموح حسام حسن وقائد الفريق محمد صلاح في تحقيق الفوز لضمان التأهل المبكر إلى دور الـ16، مع صدارة محتملة للمجموعة بعد انطلاقة قوية بفوز 2-1 على زيمبابوي.
أكد محمود حسن “تريزيجيه” في تصريحاته أن ذكرى 2019 “سيئة”، لكنه أعرب عن جاهزية الفريق للمواجهة، مشيراً إلى عزم اللاعبين على تجاوز الماضي وتحقيق الانتصار.
يُنظر إلى المباراة كاختبار حقيقي لقدرة حسام حسن على قيادة الفراعنة نحو اللقب الثامن الغائب منذ 2010، خاصة أمام جنوب أفريقيا القوية التي بدأت البطولة بفوز مماثل 2-1 على أنجولا.
مع جاهزية التشكيلة المصرية، بما فيها مصطفى محمد بعد تعافيه، يترقب الجمهور المصري ما إذا كانت هذه النسخة فرصة لـ”رد الاعتبار” الكامل، أم ستتكرر المفارقات التاريخية.







