شهدت منطقة عين الصيرة بالقاهرة، اليوم الخميس 25 ديسمبر 2025، الانتهاء من تركيب وترميم شواهد وتراكيب معمارية لعدد من الشخصيات التاريخية البارزة في “مقابر الخالدين”، المشروع الذي يهدف إلى نقل رفات ومقتنيات رموز مصرية إلى موقع مجاور لمتحف الحضارة، لربط الماضي القديم بالعصور الحديثة في مركز ثقافي متكامل.
أبرز التركيبات المكتملة مقبرة أمير الشعراء أحمد شوقي، حيث نقل رفاته وأعيد بناء التصميم المعماري الأصلي بدقة، مع الحفاظ على النقوش والطراز التاريخي، وفق جهاز التنسيق الحضاري.
امتد التجهيز ليشمل رموزاً علمية وعسكرية مثل الفريق إسماعيل سليم باشا، أحد أبطال القرن التاسع عشر، ومحمود الفلكي، رائد علم الفلك الأثري الذي ربط النجوم بالعمارة المصرية القديمة.
كما شملت التراكيب مدافن من الأسرة العلوية وعائلات أرستقراطية، مثل أمينة هانم (زوجة محمد علي باشا)، كلزار هانم (زوجة إبراهيم باشا)، زهرة هانم فاضل، وأسودة هانم من عائلة يكن (بخطوط تركية قديمة)، بالإضافة إلى عائلة العظم السورية مثل حقي العظم (بشاهدين فريدين)، فوزي ورضا العظم، بركات رضا، علي باشا رضا، القاضي جميل ثابت، واللواء محمد وفقي.
يُعد المشروع سجلاً حياً للمنجزات الأدبية والعلمية والسياسية، مع الحفاظ على الثراء المعماري والنقوش التاريخية، ليصبح وجهة ثقافية تعكس تلاحم النسيج العربي في قلب القاهرة.







