نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأربعاء، صلتها بالانفجار الذي وقع في منطقة رفح الفلسطينية وأسفر عن إصابة ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن الحادث وقع في منطقة تخضع لسيطرة عسكرية إسرائيلية كاملة وتخلو تماماً من أي تواجد فلسطيني.
رد حماس: مخلفات الحرب هي السبب
وفي بيان رسمي، أوضحت الحركة أن المنطقة التي شهدت الانفجار تقع تحت قبضة قوات الاحتلال، مشيرة إلى أنها كانت قد حذرت مسبقاً من خطورة مخلفات الحرب والعبوات التي زرعها جيش الاحتلال نفسه في تلك المناطق.
وشددت الحركة على التزامها التام باتفاق وقف إطلاق النار والاستحقاقات المترتبة عليه، داعية المجتمع الدولي لإلزام الاحتلال بتنفيذ التعهدات الموقعة وعدم اختلاق “ذرائع واهية” للتصعيد أو تخريب الاتفاق القائم.
رواية جيش الاحتلال واتهامات نتنياهو
في المقابل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الانفجار ناجم عن “عبوة ناسفة” زرعها مقاتلو حماس، استهدفت مركبة مدرعة تابعة لقوة “مرتفعات الجولان”، مما أدى لإصابة ضابط بجروح طفيفة، بحسب ما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
من جانبه، سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التوعد بالرد، مدعياً أن الحركة تواصل انتهاك التفاهمات وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 بنداً. واعتبر نتنياهو أن “رفض حماس المستمر لنزع سلاحها يعد انتهاكاً صارخاً يؤكد نواياها العنيفة”، على حد وصفه.
تحديات أمام اتفاق غزة
يأتي هذا التوتر في وقت حساس تشهده الوساطات الدولية، حيث حذرت حماس من أن الهجمات الإسرائيلية المتكررة تعرقل تقدم الاتفاق. كما انتقدت الحركة آلية دخول المساعدات، كاشفة أن 60% من الشاحنات التي يسمح بدخولها تحمل بضائع تجارية وليست مساعدات إنسانية إغاثية، وهو ما يفاقم المعاناة المعيشية في القطاع.







