شهدت منطقة مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا حادثة عنف صادمة في مايو 2025، بعدما اقتحم جندي أمريكي سابق قصر الملياردير تاي وارنر، مؤسس دُمى “بيني بيبيز”، واعتدى بوحشية على امرأة ستينية، ما أدى إلى دخولها في غيبوبة.
ووفق التحقيقات، فإن المتهم راسل ماكسويل فاي (43 عاماً)، القادم من ولاية نيفادا، اقتحم القصر بدافع أوهام نفسية، مدعياً وجود “تواصل ذهني” بينه وبين المغنية العالمية كاتي بيري، وزاعماً أنها زوجته وأن المنزل يعود لها. كما اعتقد أن الضحية، ليندا مالك-أسلانيان، هي والدة بيري وتسيء معاملتها.
وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة لحظات الاعتداء العنيف، حيث قام فاي بضرب الضحية مراراً وسحلها باتجاه حمام السباحة. وتمكن وارنر من الفرار وإبلاغ الشرطة، بينما تحصّن المتهم داخل حمام بالطابق العلوي، قبل أن يحاول الهروب من نافذة، لينتهي به الأمر مقبوضاً عليه.
ويواجه فاي تهماً جنائية جسيمة، من بينها محاولة القتل، والاختطاف، والاقتحام بالقوة. وكشفت التحقيقات أنه يعاني من انفصام الشخصية، وأن أسرته سبق أن حذرت السلطات من خطورته. كما تبين تورطه قبل أيام في اعتداء آخر على امرأة، بدعوى انتهاكها “حقه الأساسي في الماء” بعد شربها من خرطوم حديقة منزلها.
وأثارت القضية اهتماماً إعلامياً واسعاً، خاصة بسبب الزج باسم كاتي بيري في ادعاءات المتهم الغريبة، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من المغنية، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات







