أثار الإعلامي الرياضي البارز أحمد شوبير جدلاً واسعاً برسالته الحادة الموجهة إلى الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، يوم الأربعاء 24 ديسمبر 2025، منتقداً بيان الوزارة الذي يؤكد انتظار “القرار الرسمي” من النيابة العامة بشأن وفاة السباح الطفل يوسف محمد أحمد عبد الملك.
تساءل شوبير بلهجة مباشرة: “قرار إيه اللي حضرتك مستنيه يا سيادة الوزير؟ قرار النيابة واضح وحيثياته واضحة، ولازم الدنيا تتظبط وتبقى صح.. الحاجات مش محتاجة تأخير”.
ورغم انتقاده، أعرب عن ثقته في الوزير، قائلاً: “لا أشك لحظة في أن الدكتور أشرف صبحي سينفذ القانون، وكل واحد هيأخذ حقه”.
استند شوبير في انتقاده إلى بيان النيابة العامة الأخير، الذي أمر بإحالة رئيس اتحاد السباحة وأعضاء مجلس الإدارة والمدير التنفيذي ورئيس لجنة المسابقات ومدير البطولة والحكم العام، بالإضافة إلى ثلاثة من طاقم الإنقاذ، إلى محاكمة جنائية عاجلة تبدأ يوم 25 ديسمبر.
يتهمهم البيان بالإهمال الجسيم والتقصير في إجراءات السلامة، مما تسبب في وفاة الطفل وعرض حياة المشاركين الآخرين للخطر.
أصدرت الوزارة بياناً ردت فيه باحترام كامل لبيان النيابة، مؤكدة التزامها باتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية فور تلقي القرار الرسمي، وفقاً لقانون الرياضة.
في المقابل، تصاعدت الدعوات الشعبية والرياضية لمحاسبة فورية، لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث، خاصة مع الفئات العمرية الصغيرة.
كانت الواقعة قد وقعت إثر إغماء الطفل يوسف (12 عاماً) أثناء مشاركته في بطولة الجمهورية للسباحة، مما أدى إلى غرقه ووفاته، وأشعلت غضباً عاماً يطالب بإصلاح جذري في تنظيم الرياضات المائية بمصر.







