كشفت وزارة البحرية والجزر اليونانية، كواليس حادث غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل جزيرة جافدوس، الذي وقع الجمعة الماضية، موضحة أن المركب كان يقل 539 مهاجرًا من جنسيات مختلفة، وليس 545 شخصًا كما تم تداوله في تقارير سابقة.
وأكدت الوزارة، في تصريحات صحفية، أنه من بين الذين جرى إنقاذهم 36 مواطنًا مصريًا، تم نقلهم جميعًا إلى مدينة ريثيمنو بجزيرة كريت اليونانية، لتلقي الرعاية اللازمة واستكمال الإجراءات القانونية.
وأوضحت أن من بين المصريين الذين كانوا على متن المركب 11 طفلًا، إلى جانب توقيف 5 مصريين آخرين، باعتبارهم متورطين في تسهيل عملية الهجرة غير الشرعية.
وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت في وقت سابق أن السلطات اليونانية نفذت واحدة من أكبر عمليات الإنقاذ خلال الأشهر الأخيرة، بعد إنقاذ مئات المهاجرين قبالة سواحل جزيرة جافدوس، في ظل الارتفاع الملحوظ في أعداد المهاجرين القادمين من ليبيا إلى الجزر الجنوبية لليونان.
وبحسب خفر السواحل اليوناني، فقد تلقت السلطات إشارة استغاثة بعد الساعة الثالثة فجر الجمعة بقليل، لتتحرك على الفور ثلاث سفن تابعة لخفر السواحل، وثلاث أخرى لوكالة «فرونتكس»، إضافة إلى ثلاث سفن تجارية، إلى موقع الحادث الذي وقع على بُعد نحو 16 ميلًا بحريًا جنوب شرق جزيرة جافدوس.
وأضافت التقارير أن فرق الإنقاذ عثرت على مئات المهاجرين متكدسين على متن قارب صيد، وتمكنت بعد ساعات من إتمام عملية الإنقاذ بنجاح، حيث جرى نقل جميع الناجين إلى ميناء أغيا غاليني في جزيرة كريت، وهم في حالة صحية مستقرة.







