أثار الدكتور مجدي حسن، نقيب عام الأطباء البيطريين، جدلاً واسعًا في الأيام الأخيرة بتصريحاته التي وصف فيها كبدة الدواجن والمواشي بـ”مصفاة السموم”، محذرًا من تناولها لتراكم السموم فيها.
كما اعتبر الفشة والممبار غير مناسبين للأكل، وحذر من اللحوم المصنعة بسبب احتوائها على نسب عالية من فول الصويا وهياكل الدواجن، مضيفًا أن تجميد الدواجن يُعد خطرًا على الصحة.
في المقابل، ردت الدكتورة شيرين زكي، رئيس لجنة سلامة الغذاء بنقابة الأطباء البيطريين، في تصريحات خاصة، مؤكدة أن هذه التصريحات “غير دقيقة”.
أوضحت أن تجميد الدواجن يُتيح تخزينها لفترات أطول دون التأثير على قيمتها الغذائية، مشددة على أن الدواجن تمثل البروتين الأرخص والأكثر توافرًا للمواطنين، وتحمل قيمة غذائية عالية.
أكدت زكي أن الاستهلاك الآمن يعتمد على الالتزام بمعايير السلامة الغذائية والرقابة الصحية، داعية إلى عدم إثارة الذعر بين المواطنين دون أساس علمي دقيق، مع التأكيد على أهمية الوعي بطرق الطهي والتخزين الصحيحة.
يأتي هذا الجدل في ظل اهتمام متزايد بسلامة الغذاء في مصر، حيث يُنصح الخبراء دائمًا بشراء المنتجات من مصادر موثوقة ومراقبة صحيًا، مع الاعتدال في الاستهلاك لتجنب أي مخاطر محتملة.







