أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استدعاء 48 سفيراً للعودة إلى واشنطن بحلول منتصف الشهر المقبل، ضمن إجراءات الإقالة الجماعية المعتادة عند انتقال السلطة بين الإدارات، وشمل ذلك سفراء في مصر والجزائر وعدد من الدول حول العالم.
وأفادت صحيفة واشنطن بوست أن الاستدعاءات طالت سفراء في إفريقيا وآسيا وأوروبا الشرقية وأمريكا الوسطى والجنوبية، في خطوة تعكس رغبة الإدارة الأمريكية في ضمان وجود ممثلين يدعمون أجندة “أمريكا أولاً” في مختلف البعثات الدبلوماسية.
وأوضح مسؤول رفيع بوزارة الخارجية للصحيفة أن “السفير هو ممثل شخصي للرئيس، ومن حقه اختيار ممثليه لضمان توافق سياسات البعثات مع أهداف الإدارة”.
وتترتب على هذه الإقالات ترك الولايات المتحدة بدون سفراء في عدد من المناطق الرئيسية، من بينها جمهورية الكونغو الديمقراطية ومصر ونيجيريا ورواندا والصومال وجنوب السودان في إفريقيا، وأرمينيا وليتوانيا ومقدونيا الشمالية وسلوفاكيا في أوروبا، بالإضافة إلى اليمن في الشرق الأوسط.
يُذكر أن هذه الخطوة تأتي بعد عملية إقالة جماعية سابقة لمعينين من قبل الرئيس السابق جو بايدن في الأشهر الأولى من ولاية الرئيس ترامب الثانية، ما يعكس نمطًا متبعًا في كل إدارة أمريكية لتعيين سفراء يدعمون برامجها وسياساتها الدولية.







