تعرضت وزارة العدل في مدينة زاهدان جنوب شرق إيران لهجوم مسلح، وفق ما نقلته وكالة تسنيم للأنباء الإيرانية، في تطور جديد يزيد من التوترات القائمة بين إيران وإسرائيل.
وجاء هذا الهجوم بعد الحرب التي دارت في يونيو واستمرت 12 يومًا، والتي شهدت استهداف إسرائيل للصواريخ الباليستية الإيرانية وبرنامجها النووي باعتبارهما تهديدًا رئيسيًا لأمنها.
وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحفي أسبوعي، إن برنامج الصواريخ الإيراني مخصص للدفاع عن أراضي البلاد وليس للتفاوض، مؤكداً أن القدرات الدفاعية الإيرانية تهدف لردع أي عدوان محتمل.
وأشار بقائي إلى أن القدرات الباليستية الإيرانية تجعل إسرائيل على مرمى الصواريخ الإيرانية، موضحًا أن طهران ردت على الهجمات الإسرائيلية السابقة بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات بدون طيار على المدن الإسرائيلية.
من جانبها، نقلت شبكة إن بي سي الأمريكية عن مصادر مطلعة أن إسرائيل قلقة من إعادة إيران بناء وتوسيع برنامجها الصاروخي، وقد تفكر في تنفيذ هجمات جديدة للحد من هذه القدرات. ومن المتوقع أن يقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته المقبلة للولايات المتحدة، خيارات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الانخراط في أي عمليات عسكرية محتملة.
وخلال الحرب الأخيرة، استهدفت إسرائيل مواقع عسكرية ومنشآت نووية ومناطق سكنية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1000 شخص، بحسب التقارير الرسمية.







