شرعت آليات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين في هدم بناية سكنية تضم 13 شقة في حي واد قدوم بسلوان جنوب المسجد الأقصى، وفق ما أفادت وكالة قدس.
وتسكن البناية نحو 100 فرد مقدسي، وتضم عشرات العائلات التي تواجه تهجيرًا قسريًا نتيجة عمليات الهدم المتكررة التي ينفذها الاحتلال.
ووصف محافظ القدس عمليات الهدم بأنها “جريمة حرب وتهجير قسري”، مشددًا على أن الهدف هو تفريغ المدينة من سكانها الأصليين، مؤكدًا أن الاحتلال يستخدم ذرائع واهية مثل عدم الترخيص، بينما يقيد بشكل ممنهج منح رخص البناء للفلسطينيين، في مخطط واضح لإحلال المستوطنين مكان السكان.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي تحذيراتهم من احتمال استغلال حركة حـماس لأي ثغرة عملياتية محلية لتنفيذ هجمات عبر إطلاق النار أو القنص أو زرع متفجرات قرب قوات الجيش الإسرائيلي، ردًا على اغتيال القيادي في القسام رائد سعد.







