قال عمرو الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رئيسة جامعة MSA، وشقيق الدكتور أحمد شريف الدجوي، الذي توفي بطلق ناري في منزله، إن جزءًا من حقوق شقيقه قد عاد بعد تحديد ومعرفة اللص المتهم بسرقة محتويات خزائن والدته، حسب ما نشره على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف عمرو الدجوي في منشور له على صفحته على الفيس بوك: أن المجرمين استعانوا بلص خزائن مسجل خطر لتنفيذ السرقة، مؤكدًا أن القضية تعرضت لتشويه من خلال حملات ممولة بالملايين على مواقع التواصل، في محاولة لتحويلها إلى قضية رائجة باسم “مغارة الدجوي”.
وأشار إلى مخاوفه على صحة جدته مع اقتراب قضية الحجر، مضيفًا:”أنا مرعوب على جدتي وبدعي ربنا يرجعها لينا بالسلامة لتلقي أفضل رعاية صحية تستحقها”.
وأكد عمرو أن المجرمين لم يكتفوا بسرقة محتويات الخزائن، بل حاولوا التشهير بشقيقه واتهامه زورًا بأنه مريض نفسي، وادعوا أنه انتحر، وهو ما حدث قبل وصول النيابة والطب الشرعي، بحسب قوله.
وصرح:”كل ده أنا أقدر أستوعبه وأبرره بسبب الغيرة والكره، لكن اللي مش قادر أفهمه أنهم هم اللي خططوا ودفعوا الحملات واتهمونا وشهدوا ضدنا وفي النهاية هم اللي سرقوا”.
وأشار عمرو الدجوي إلى أن التحقيقات أثبتت تورط السارق، وتم تمثيل الجريمة والتحويلات المالية على هاتفه المحمول، كما تم إثبات تورط السائق المتعاون معهم، وتم إصدار أوامر ضبط وإحضار للمتورطين.
وأضاف أن والدته أُجبرت على تحرير توكيل خاص بالتنازل لصالحهم، وأن كل هذه الأدلة موثقة في الأوراق الرسمية.
اختتم عمرو منشوره مؤكداً ثقته في النيابة العامة لتحقيق العدالة في قضية قتل شقيقه، ومتمنيًا أن تعود الحقوق كاملة إلى الدكتور أحمد الدجوي، وكتب:”حسبي الله ونعم الوكيل، وربنا هيرجع باقي حقوق الدكتور أحمد الدجوي بحر العلم”.







