كشف الإعلامي والمحلل السياسي عماد الدين أديب عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالعلاقة الحالية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن الطرفين يمران بفترة توتر و”لا يطيقان بعضهما” في الوقت الراهن.
وأشار أديب إلى أن زوجة نتنياهو، سارة نتنياهو، تلعب دوراً في محاولة التخفيف من حدة التوتر، خاصة مع توجه نتنياهو لزيارة الولايات المتحدة للقاء ابنه، حيث يجد نفسه مضطراً للقاء ترامب لتفادي أي إحراج سياسي.
وأوضح أديب أن ترامب يتعامل مع دول الاتحاد الأوروبي وفق منطق المنافسة الاقتصادية والسياسية، وليس كحليف استراتيجي، مؤكداً أن ملف انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو يشكل “قنبلة موقوتة” بالنسبة له، نظراً للالتزامات العسكرية المحتملة لمواجهة أي اعتداءات خارجية، بما يتعارض مع نهجه البراجماتي.
كما سلط أديب الضوء على الطموحات الاقتصادية لترامب، مشيراً إلى سعيه للسيطرة على قطاعات الطاقة والمعادن النفيسة مثل الذهب والفضة، إلى جانب اهتمامه بالعملات المشفرة، في إطار إعادة صياغة الهيمنة المالية الأمريكية بعيداً عن الأنماط التقليدية للخزانة.
وتوقع أديب أن يشهد عام 2026 حالة من “الفوضى السياسية وعدم اليقين المالي”، مع تلاحق الانتخابات الرئاسية والتشريعية في عدة دول كبرى، ما سيكشف عن الأزمات الاقتصادية والسياسية ويضع ضغوطاً كبيرة على قادة مثل ترامب، زيلينسكي، ونتنياهو، فضلاً عن تأثيره على إيران ووكلائها في المنطقة.







