تحل اليوم الاثنين 22 ديسمبر 2025، الذكرى الـ32 لوفاة النجم الكبير صلاح ذو الفقار، الذي رحل فجأة عن عمر يناهز 67 عامًا إثر أزمة قلبية حادة أثناء تصوير مشهد في فيلم “الإرهابي” مع الفنان عادل إمام عام 1993، تاركًا إرثًا سينمائيًا يضم أكثر من 200 عمل خالد.
وُلد صلاح ذو الفقار في 18 يناير 1926 بالمحلة الكبرى، لأب كان يعمل عميد شرطة، فالتحق بكلية الشرطة وتخرج ضابطًا عام 1946، وعمل مدرسًا بها، متأثرًا بشقيقيه المخرجين عز الدين ومحمود ذو الفقار.
ترك ذو الفقار المهنة الأمنية ليحترف الفن عام 1956، بداية من فيلم “عيون سهرانة”، حيث انعكست خلفيته العسكرية على حضوره المهيب، وأدواره المتنوعة بين الضابط والعاشق والأب.
برع في التنوع السينمائي، مقدمًا شخصيات شعبية ورومانسية ودرامية، وأداء هادئًا صادقًا بعيدًا عن المبالغة، ومن أبرز أعماله: “رد قلبي”، “أغلى من حياتي”، “مراتي مدير عام”، “كرامة زوجتي”، “الأيدي الناعمة”، وشكل ثنائيات ناجحة مع نجمات عصره.
أما على الصعيد الشخصي، فقد تزوج ذو الفقار أربع مرات، وكانت أشهر زيجاته من النجمة شادية عام 1964، بعد قصة حب نشأت أثناء تصوير فيلم “أغلى من حياتي”، وقدما معًا ثنائياً رومانسياً وكوميدياً في عدة أفلام، لكن الزواج انتهى بالانفصال بعد سنوات دون إنجاب.
كما ساهم ذو الفقار في الإنتاج السينمائي، داعمًا أعمالًا هامة تعكس قيمه الثقافية، ليظل نموذجًا للفنان الملتزم، يُعاد اكتشاف إرثه مع كل جيل جديد.







