حذر الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري، اليوم الجمعة 26 ديسمبر 2025، من أن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الاعتراف الرسمي بإقليم صوماليلاند كدولة مستقلة وضمها إلى مسار اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة استراتيجية خطيرة، تهدف إلى إعادة رسم خريطة القرن الأفريقي وتهديد الأمن القومي المصري.
جاء ذلك خلال حلقة برنامجه “حقائق وأسرار” على قناة صدى البلد، حيث أكد بكري أن هذا الإعلان ليس مجرد مناورة دبلوماسية عابرة، بل جزء من مخطط إسرائيلي للحصول على موطئ قدم دائم في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، الشريان الحيوي للتجارة العالمية وأمن مصر. وقال: “إسرائيل عاوزة تحاصر مصر من باب المندب.. لازم كل الناس تفوق وتقف خلف الدولة المصرية!”
وأوضح بكري أن وجود إسرائيل سياسياً أو استخباراتياً أو عسكرياً في إقليم قريب من إثيوبيا وعلى تماس مباشر مع الممرات البحرية الدولية مرتبط بتعقيدات ملف سد النهضة وتصاعد التوتر الإقليمي، وأن أي ضغط على مصر في ملف المياه أو أمن البحر الأحمر سيواجه تحركات محسوبة من الدولة المصرية.
وأشار إلى أن كسر الخط الأحمر العربي والأفريقي بضم صوماليلاند إلى اتفاقيات أبراهام يمثل سابقة خطيرة تهدد وحدة الأراضي الصومالية، داعياً الجميع إلى اليقظة والاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية لمواجهة التحديات وحماية المصالح القومية.
وتفاعل عدد كبير من رواد وسائل التواصل الاجتماعي مع تحذير بكري، معتبرين تحليله دقيقاً ويعكس التداعيات المحتملة للخطوة الإسرائيلية، خاصة في ظل الإدانات العربية الرسمية، وعلى رأسها بيان جامعة الدول العربية الذي وصف الاعتراف بأنه “خطوة استفزازية”.







