أسفرت نتائج جولة الإعادة للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب عن خريطة سياسية لافتة، أكدت استمرار الحضور القوي للمرشحين المستقلين، مقابل تفوق واضح لحزب مستقبل وطن على مستوى الأحزاب، في مشهد يعكس طبيعة المنافسة وحدّة الصراع الانتخابي داخل الدوائر.
المستقلون يتصدرون المشهد
وواصل المرشحون المستقلون تصدرهم للمشهد الانتخابي، بعدما نجحوا في حصد 46 مقعدًا داخل مجلس النواب، من إجمالي 118 مرشحًا مستقلاً خاضوا جولة الإعادة، مقابل خسارة 72 مرشحًا، وهو ما يعكس حجم التنافس القوي، ويؤكد استمرار ثقة قطاع معتبر من الناخبين في الشخصيات المستقلة بعيدًا عن الانتماءات الحزبية.
“مستقبل وطن”.. الكتلة الحزبية الأكبر
وعلى مستوى الأحزاب السياسية، جاء حزب مستقبل وطن في صدارة المشهد، بعدما حصد 32 مقعدًا من أصل 36 مرشحًا خاضوا جولة الإعادة، ليعزز موقعه كأكبر كتلة برلمانية، ويؤكد قدرته التنظيمية وحضوره القوي داخل عدد كبير من الدوائر الانتخابية.
نتائج متفاوتة لبقية الأحزاب
وحقق حزب الجبهة الوطنية حضورًا ملحوظًا بحصوله على 9 مقاعد من أصل 14 مرشحًا، فيما فاز حزب حماة الوطن بـ8 مقاعد من بين 19 مرشحًا شاركوا في جولة الإعادة.
أما حزب العدل، فقد نجح في اقتناص مقعد واحد خلال هذه الجولة، ليرتفع رصيده إلى 3 مقاعد فردية داخل مجلس النواب، في تجربة لافتة لحزب لا يزال حديث العهد نسبيًا بالعمل البرلماني.
حصاد محدود وخسائر لبعض الأحزاب
وشهدت الجولة نتائج محدودة لعدد من الأحزاب الأخرى، حيث حصل حزب الوفد على مقعد واحد مقابل خسارته مقعدين، بينما فاز حزب التجمع بمقعد واحد، وكذلك حزب المؤتمر وحزب الإصلاح والتنمية بمقعد لكل منهما، مع خسارة الأخير مقعدًا آخر.











